من أقوال الشيخ
339 قولا مختارا من منشوراته القصيرة على صفحته، بحروفها كما كتبها.
في التوكل والرزق
قال الشاعر قديما :
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
ولست أرى احسن من قولة: تجري الرياح بمقادير الحكيم العليم الخبير وليس في مقادير ربنا شر مطلق.
اسأل الله تهيئة الأسباب
التسليم بقدر الله وقضائه شرط وشطر الايمان.
ومن التسليم بهما التسليم بأن السبب تكليف منه وأن الإتيان به لا يخرج عن قضاء الله وقدره.
فلا تتكلوا على شطر وشرط الايمان وتتركوا السبب بل اتخذوا الأسباب واعلموا ان اتخاذ السبب منك والنتيجة من الله فهو الذي علق الاسباب بالمسببات.
إفعل الأسباب الممكنة كلها وستعذر عند الله واعلم أن من انزل البلاء انزل أسباب رفع البلاء
كتب ربنا لنا أرزاقنا وحدد أجالنا وكتب لنا مصيرنا بين شقي وسعيد
اسأل الله ان يستعملنا في الطاعة
من حزن على رزق فاته وادعى الرضى بالقدر وان فعله لله لم يعرف القدر ولَم يرض به
الرجاء من الله رفعة ومن غيره عين المذلة
الشيطان يعدكم الفقر وربي يقسم ان رزقكم في السماء
لك ان تجلي إيمانك هل تصدق الرحمن او الشيطان
ثقة العبد بالرب مواقف وليست تنظيرات
لو لم يتعجل السارق رزق الحرام لرزقه ربي بالحلال
هي هلكة النفس باليد
انفق ينفق الله عليك
وامسك وسيلازمك الشجاع الاقرع في قبرك
فعل التكليف نيط بِنَا والتوفيق والقبول منوط بالله وليس بنا
آمال الناس معلقة بالآتي الذي لا يعرفونه
علق أملك بالله ولن يخيبك الله
من مظاهر الخذلان ألا تجعل الله فاعلا أساسياً في تعاملاتك وتوقعاتك وآمالك
الأمر بسيط جدا
توكل عليه بحق تحفك رحمته
ولا تتوكل عليه بحق يكلك إلى الأسباب
ما دام ان الأمر في الرب فلا تحزن وسلم تسلم ولن تخيب
ان تهدي الناس الى الحق بمعنى ترشدهم فعلك انت
وان تهديهم بمعنى توفقهم لها فعل الرب
افعل فعلك وكفى
اجعلوا الله في المعادلة التي تحيونها وسترتاحون
خير الاسترزاق التجارة فهي تسعة أعشار الربح وخير لطالب العلم ألا يأخذ مقابلا لعمله عمل الأنبياء
عندما اتذكر
ان الله مولانا ومولاهم الشيطان يطمئن قلبي
التبرأ من الحول والقوة صفتان للمسلم عز من يتصف بهما
يا عباد الله اتخذوا السبب واتخذوا الحذر فترك السبب توكلا فعل خاصة خاصة الخاصة
لجماعة ترك السبب
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يدخل دمشق عندما جاءها الطاعون وقيل له أتفر من قضاء الله فقال أفر من قضاء الله إلى قضاء الله
التوكل يكون باتخاذ سبب والتواكل مع عدم اتخاذ السبب وعقيدتنا اعقلها وتوكل فاتخذوا السبب واتقوا كورونا
سؤال: ما حكم ترك الوقاية توكلا
الجواب: ترك الوقاية تواكل وليس توكلا، اعقلها وتوكل
يا عباد الله اتخاذ السبب مع التوكل عين التوحيد والخوف وعدم الرضا بالقدر شرك
سلموا تسلموا أو تأجروا
عندما يخذل الله المسلم يكله إلى الأسباب ولا فرق حينها بينه وبين كافر فيها بل قد يسلط عليه الكافر عقابا
والله اكتب هذه القصة والدمعة تنزل
كنت في المسجد الكبير في الرباط وخرج كل المصلين من المسجد بقيت وحدي في مؤخرة المسجد عند الميضأة وأنا جائع دون دواء من أيّام وكنت أقسمت على الله أن يرزقني قال لي المؤذن سنغلق المسجد فقلت له أنهي التسبيح وأخرج
فخرج رجل من الحمامات ومر بجانبي ولا أعرف كيف دخل إلى المسجد ثم رجع ورفع 200 درهما زرقاء وقال لي هذه سقطت منك فقلت لا، فقلت أعطها للإمام يعرفها لنجد صاحبها فقال هذه لك سجدت لله سجود شكر واختفى الرجل لم أدري كيف خرج والباب مغلق لأن المؤذن قال لي سأغلق الباب وعندما تريد الخروج دق علي أنا هنا
على طالب أن يعتقد أن الله تكفل برزقه ومن جرب علم
الأرزاق بيد الرزاق يعطي ويمنع ويخفض ويرفع والحمد لله أولا وأخيرا
تعلمك الدنيا كيف تسلم للرب في كل شيء وأنك لن تبلغ من مطامعك إلا ما كتب الله لك
في الصبر والبلاء
لا أشد على المرئ ذي الهمة من أن يرى ما يستطيع فعله ولا يوفق إليه لكثرة العوارض والموانع.
رضينا بالقضاء والقدر، وتعبدنا الله على كل الأحوال فهو المراد أولا وأخيرا
إلى الأفاضل لا تيأسوا
الدعوة تكليف وإجابة الناس توفيق
افعل تكليفك هذا الذي عليك أما التوفيق فمن الله
تعاونوا على الخير والدعوة
سيعصر طالب العلم بأنواع مختلفة من البلاءات حتى يكون منتخبا من منتخبين ومنتخبا من منتخبين ليتحمل بعد هذا كله عمل الأنبياء
فأفرح بمقدور الله لك واصبر وصابر حتى يأتي اليسر كله
إذا أتى النبي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان وأتى النبي وليس معه أحد فهذا دليل على أن أقرب الناس إليه لم يؤمنوا بدعوته.وهو الذي يأتيه خبر السماء فلا تيأس أيها الداعي إلى الله لأنه ليس لك إلا الدعوة وأما الإستجابة فمن الله وحده لا شريك له
لله در سيدنا نوح عليه السلام دعى إلى الله قرونا عديدة ولَم ييأس أو يسأم ونحن نمارسها أياما فيعترينا ما يدعونا إلى الوحدة والاعتزال
البلاءوالفتن كواشف مجلية لمعادن الصادقين والكاذبين
إلى كل مظلوم لا تيأس ولا تبتئس واحتسب فإنها والله فانية وهي إعمار للباقية
كما نتلذذ النعم يتلذذ الأولياء النقم
ننظر الى الحال وينظرون الى المآل
اللهم اجعلنا من الشاكرين الصابرين
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
لن تنالوا العُلى بلا فتنة
لا تبرر الاغراق في المعصية
فما ابتلاك ربك الا لعلمه بقدرتك على الصبر
وحاسب نفسك على صبر من هو مثلك ولَم تصبر انت
اعلم واعمل وادعوا واصبر
ولا تخف انت بين يدي العدل الحكيم الحليم
من السنن التي عالجها حتى أخص الأنبياء
المحن قبل المنح والبلاء قبل التمكين
والعسر قبل اليسر
والعاقبة لأولياء الله
الامتحان في هذه الدنيا لازم للمتأهلين ومن لا فلا حاجة له به
بعض النكبات رحمة يأخذ الله بيدك فيها ويرجعك بها الى صراط مستقيم
مشيئة الله ان ينصر الحق لا ان ينصرك انت
واما انت فمكلف بنصرة الحق وجزاؤك موفور يوم القيامة ان فعلت قطعا
الثبات على الحق أيام الفتن عزيز لا يصطفي الله إليه إلا عزيزا عنده
البلاء عندما ينزل يعم ولكنه عذاب على الكافرين وتطهير للمؤمنين
لا تتمنى وقوع البلاء ولكن إذا وقع اصبروا
هو يمتحنك لتصبر
ذاك هو التكليف
عندما يشتد عليك البلاء قل الحمد لله
عندما تفهم سَنَن الله يطمئن قلبك
كان عمر رضي الله عنه يقول اشتدي تفرجي
من لم يوفقها الله إلى الزواج وصبرت كان لها أجر عظيم عند الله
الدنيا ممر مهما طالت
طوبى لأيوب ابتلي بأكثر مما نحن عليه سبعة عشر سنة وكان نعم العبد حامدا ولما دعا ربه ابتهل (وانت ارحم الراحمين)
في الدعاء والذكر
الحمد لله حمدا يليق بكماله وجلاله ، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، اللهم إن نسألك وأنت الله الذي لا إله إلا أنت أن تغفر وتتوب علينا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهم شافنا وعافنا وكفنا وعفنا لا إله إلا أنت سبحانك
اسأل الله الاخلاص في القول والعمل، والسداد في القول والعمل، والتوفيق في القول والعمل.
اسأل الله رحمته بي وان يستعملنا في طاعته وان يحبب الخير الينا يا علي يا سميع يا قدير مد لنا يد العطاء وراعنا بعينك التي لا تغفل ولا تنام.
أكثروا الدعاء فإنه سبب من الأسباب الكونية التي ربطت بها المسببات، من أخذ بها أخذ بسنة كونية، فادعوا الله أن يرفع البلاء والهم والغم عن أمة الإسلام.
ادفعوا بها الفتن فإن الفتن لا تحدث إلا بمعاصي الناس، أعاذني الله وإياكم من الفتن.
اسأل الله ان يجعل في قلوبنا خيرا في طلب الحق ويجعل لنا خيرا في اصابته
الله الله الله
ثبتنا على الحق ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا لا إله إلا أنت
التعوذ من الشر المطلق والمقيد سنة لدفعه قبل وقوعه
السلامة لا يعدلها شيء
اسأل الله ان يجعلنا واياكم جميعا من المحسنين
اسأل الله أن يعيدنا إليه غير مفتونين
اللهم اجمعنا بالصالحين واجعلنا في خدمتهم ولا تجعل في قلبي غلا على كل من استقبل القبلة
رحمة الله واسعة، وعدل الله تام، فلا تخف على نفسك من عدل لا يظلم، ورحيم لا يجور،
قدم الأسباب ولا تيأس
الحمد لله الذي جعل الحمد أحسن ما يتعبده به المتعبدون وجعله موجبا لأن يستجاب ما استفتح به من الدعاء
اللهم لك الحمد حتى ترضى اللهم أني اتوجه اليك بالمحامد التي تفتح بها على نبيك محمد يوم القيامة حتى تقول له أشفع تشفع
يا الله يا محمود وَيَا حميد نسأل بكل ما تحبه من الحمد أن تغرف ذنوبنا وتعافينا في اجسادنا وترزقنا خيري الدنيا والاخرة
شغلتنا الدنيا وأصبحنا من طلابها مرغمين
اللهم استعملنا في طاعتك ولا تجعلنا من المخذولين
اللهم لك أسلمنا واليك أنبنا وعليك توكلنا وفيك رغبنا رضينا بقضائك فلا رب لنا سواك ندعوه ولا مجيب لنا غيرك نرجوه
ربنا استر علينا
ولا تفضحنا بين الخلائق
يا من له المحامد كلها لك الحمد كما يليق بمقامك العلي وشأنك العظيم لك الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك يا الله توسلنا بك إليك لا إله لنا سواك انصرنا ولا تخذلنا وانت ارحم الراحمين
اللهم ارزقنا حبا للنبي صلى الله عليه وسلم كحبه له
الله لا يخيب ظننا فيه
ويغفر لنا ويسترنا ويستر بِنَا ويتقبل اعمالنا ويتجاوز عن تقصيرنا
نسأل الله ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه وألا يجعل في قلوبنا ترددا فيما يرضاه وأن يخلصنا لعبادته دون ما سواه لا إله إلا الله
الله يجعلنا ممن يلتزم الشرع ولا يتعداه وان لا يشيبه شائبة هوى
يا الله سألناك فلا تردنا ولا تخيب آمالنا
يا الله يا الله يا الله
غالبوا انفسكم على كثرة الاستغفار فإنه مفتاح عظيم للفرج
دعاء لمن تكاثرت عليه الديون
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك عمن تشاء، تعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي منهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني برحمة من عندك تغنيني بها عن رحمة من سواك
من اهمه الدعاء لا ينسي ان يدعو لأخيه بظهر الغيب
راحة للنفس وطمأنينة اذا ناجيت ربك في جوف الليل لا يعدلها شيء
عبر من سورة الفاتحة:
علقة معانيها بكثرة تكرارها:
1- ما تعبد ربنا بأحسن من الحمد وخير الحمد ما علق الألوهية بالربوبية.
2- خير الثناءعليه سبحانه ما تعلق بالرحمة في نفسه وغيره.
3- ما مجد ربنا بأحسن من افراده بالملك يوم القيامة.
4- خير ما يقدم بين بدي الدعاء الحمد والثناء والتمجيد والتوحيد في العبادة والاستعانة.
5- خير الدعاء طلب الحق الذي اتبعه اهل الحق والا نكون ممن عرف الحق وجحده او امن بباطل وجعله حقا.
حمد الله بما يستحق موجب لإجابة الدعاء اذا قدم به
رزقنا الله الصبر وأعقب علينا بنصره
كنت في المستشفى انتظر الدياليز وسمعت بعضهنم يدعون الله ان يعاملهم بعدله
وهذا خطأ كبير
المعاملة بالعدل هي للمغضوب عليهم ويكون ذلك بعد الخذلان
اما السؤال هو المعاملة برحمته وتوفيقه وهاتان يكونان نتيجة الرضى منه سبحانه
أردت التنبيه لجهل العموم بمسائل التوفيق والخذلان ومسائل غضبه ورضاه سبحانه
اثر التحصينات في دفع الجن
آية الكرسي كفيلة بدفع الجن عن الأنسي فمن قرأها لا زال عليه من الله حافظ حتى يمسي أو يصبح
اللهم اقبضنا على الحق ولا تفتنا قبل ذلك
الحمد الخالص موجب لإجابة الدعاء
(ويفتح عليه بمحامد) أي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحشر
اسألوا الثبات من الله وحده
(وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا)
نصيحتي لإخواني أكثروا السجود فإن بقيتم فعلى طاعة وإن أخذتم فعلى طاعة
نسألك أن تغفر لنا سفاهتنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
مسألة مهمة في المحن
قدر الله ماض والدعاء يرد القدر والدعاء من قدر الله وتغيير القدر بالدعاء من قدر الله، فاطرقوا بابه
سبحان الله عدد ما علم وكان، وعدد ما علم ولَم يكن، وعدد ما علم وسيكون، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته
يا عفو أخبرت أنك تحب العفو فاعف عني
أجب سؤلي وسؤل عبادك الصالحين
في الإيمان والإحسان
قال سعيد بن جبير رحمه الله ورضي عنه: إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها
قلت: من حرم الصلاة في وقتها أو جماعة فلذنب أصابه، ومن وفق لها فذاك من رضى الله كان الله لكم جميعا
من مدرسة الحياة:
-أتعلمون- لن يكون المخلص أبدا ممن يضله الله على علم. فمن طلب الحق بالحق للحق تهيأت له أسبابه، هذه القناعة لم أفدها من أصل عيني ولكن لها أصلا كليا. وﻻ أدل لها من مدرسة الحياة
من النعم التي توجب الشكر وهي عظيمة في نفسها لعظم أثرها نعمة النسيان، فلك ربي الحمد على تي النعمة التي لولاها لكنا في غم وهم متواصلين.
لماذا يحب الانسان المسلم ان يحيى في حرب دموية او فكرية او نفسية او ثقافية او....
هذا خلاف الاصل وما نعالجه من هذه الحروب عارض فقط.
فديننا دين حياة لا موت دين بناء لا هدم دين محبة لا كره، نعم قد يعرض الموت للحياة والهدم للبناء والكره للمحبة لأن القصد هو الاصلاح لا الافساد.
لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحارب الكافرين وهو مشفق عليهم من عذاب اليم.
رزقنا الله الفهم الصحيح والعمل به.
ليس من حسن الظن بالله أن يعتقد العبد أن الله قد يعذب عبدا أفنى نفسه فيه
سبحان الله، الذي خصنا بنبي هو سيد الخلق وزوجته خديجة أحد الاربعة اللاتي كملن وبنته فاطمة سيدة نساء العالمين قاطبة وأحد الأربعة اللاتي كملن وحفيداه سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما أحسن منهما
سبحان الله، حق لهذه الامة ان تشكر نعمة ربها عليها
(لولا ان قومي اخرجوني) مقولة للنبي صلى الله عليه وسلم تبين التسليم لله وحده حال تعارض فطرة حب الوطن والحنين اليه مع اقامة امر الله فيه.
الشيطان لن يلبس عليك دينك بأن يظهر لك الحلال حلالا والحرام حراما
بل يلبس عليك الحق بالباطل والباطل بالحق
مدار الدين على عقد القلب لحديث انما الاعمال
بالنيات
الاحسان ان تحيا مع الله شاهدا لا غائبا وهو غاية ما يطلبه المكلف
له وسائل مشروعة من يطلبه بها كان متصوفا حقا
الاسلام وسيلة تهذيب النفوس والترقي بها في المقامات
والإيمان الجانب التنظيري للمغيبات
والاحسان نتاج ذلك كله اَي الحياة مع الله
من أحسن ما سمعت في صدق التعامل مع الله الحكمة الدارجة
ربي يعرف ميمونة وميمونة تعرف ربي
الإسلام دين رحمة وإشفاق على كل الناس الموافق والمخالف
{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
مراقبة الجليل والعمل بالتنزيل هما مدار الخير كله
نية وعمل
يأبى الله ألا يشرك به او معه احد
حديث تركته هو وشركه
الصِّلة بالله أساسها ووسيلتها ومنتهاها الصدق معه سبحانهً
الفرار إليه أصوب قرار قد تتخذه يوما
لن تعرفوا معنى الإيمان حتى تسلموا لله في كل شيء وحتى تطلبوا الحقيقة لله لا لهوى النفس
بيننا عباد لا نأبه لهم صدقهم مع الله انالهم مرتبة الولاية
تجد الواحد منهم يموت ساجدا او قارئا للقرآن او ذاكرا
اجعلنا منهم يا رب
طمئنينة القلب الحي لا يعدلها شيء
وسكون القلب الميت الأسود الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا لا يعدله شيء
وشتان بين احسان وطغيان
استمراء المعصية من موجبات الهلاك وضنك العيش
كن لله يكون الله لك
نيل المقامات العُلى بالتبرأ التام من الحول والقوة والتسليم التام لله وحده
انظر دائما المستجدات واطلب شيئا واحدا فقط
ما الذي أمرني به ربي فيها وما نهاني عنه
ذاك تكليفك : العمل او الترك لله
المسلم لا يستحيي بدينه ولا يجعل نفسه في محل دفاع
هو الحق وهو الصواب وعلى الآخر ان يدافع عن نفسه لا هو
من لم يعرف الله لن يعرف مقامه وسيجعل دائما كماله محل مقارنة مع من هو دونه
العجيب ان اناسا يؤمنون برب لا يؤمنون بقدراته
فهم مسلمون غير مسلمين
التسليم الكلي لله مرتبة ينالها الثابتون الصابرون العاملون الجاهدون المحتسبون
ربنا ارحم بِنَا منا ومن جرب ليس كمن لم يجرب
اعلم ان الله رحمن رحيم
بعد عقدين وجدت نفسي فارتاح قلبي ورغم ما قد يبدوا لغيري فأنا سعيد بربي وحسن تقديره لي
تدبروا يا دعاة الحق:
(ويأتي النبي وليس معه أحد)
لا تلازم بين الحق وكثرة الاتباع
الاسلام هو الاستسلام لله وحده ولن يكون مسلما مخلصا في استسلامه لله من رد النصوص الواضحة لقول شيخه او من يحب
بمعرفة الحق نعرف أهله لا العكس والدليل في سورة الفاتحة
(اهدنا الصراط المستقيم) أي الحق
(صراط الذين أنعمت عليهم) اي الذي اتبعه اهل الحق
(غير المغضوب عليهم) اَي الذين علموا الحق ولَم يعملوا به
(ولا الضالين) اَي الذين عملوا بلا معرفة للحق.
فالحق يعرف لذاته وبه يعرف اهل الحق، وليس من اهل الحق من علم ولَم يعمل او عمل دون علم.
سلمان كان فارسيا وصهيب كان روميا وبلال كان حبشيًا وجميعهم تبوأ الدار الآخرة ورضي عنهم أهل الأرض وأهل السماء
من مجانبة الصواب الاعتقاد أن دراسة الاعتقاد دراسة تقنية تزيد في الإيمان
الذي يزيد في الإيمان أن تعيش مع الله شاهدا لا غائبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة
الإسلام هو الدين الذي جاء به محمد رسول الله وليس الدين الذي يتصوره عقلك ًويرضاه
في النفس وتزكيتها
نصيحة أذكر بها نفسي أولا وإخوتي ثانيا:
-لكم الله- لا تخوضوا في الدماء ولا ما يلزم منه الدماء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما).
وقد جاء التشريع بدفع اليقين في الحدود إن عرضت عليه شبهة لا أن نطبق الحدود بالشبهة.
لا أضر على هذه الأمة من جاهل متصدر، أو عالم متأخر والله المعين أولا وأخيرا
لولا رحمة الله وحلمه وصبره لأُخِذْنَا أخذ عزيز مقتدر فقد أكثرنا من الخروج عن أمره وندعي الالتزام ونحن نلتزم بلا التزام، ونبدي للناس ما نخفي نقيضه ، ولو كان للمعاصي رائحة لشمها مني المزكوم، أسأل الله أن يعفو ويتوب ويغفر ويتقبل أوبتنا وتوبتنا، سألناك رب العباد ألا تكلنا إلى أنفسنا وأن تجعلنا تحت عينك التي لا تنام، وأن تمد لنا يد العطاء من الخير كله، ربي أنت على كل شيء قدير وعلى الإجابة جدير
ما أفدته من رحلتي هذه الأيام وهو تأكيد لتجارب سابقة:
- وجود المثالية وجود ذهني لا واقع له خارجا.
- الكمال والنقص وصفان عارضان لازمان لكل إنسان وهو فيهما بين مقل ومستكثر بين مغلب أحد الوصفين على الآخر.
- استعمال الله تعالى للعباد في الطاعة مختلف من أحد إلى آخر، فقد تجد إنسانا سفاحا في باب قتارا في باب آخر.
- همّ الدعوة إلى الله تعالى يحمله من هو أفضل مني خلقا ودينا وعلما وتمكينا فلا أحزن بل أعمل.
- التكليف لازم للعبد والتوفيق رحمة إلاهية
دعواتكم الفاضلة
-
جاء الإسلام لهدم كل عصبية إلا عصبية إلى الحق، وجاء لنسف كل هوى إلا هوى الإسلام، فمن تعصب إلى الحق وهو طالب لهوى النفس لم يفضل عمن تعصب إلى الباطل وهو طالب لهوى النفس، فتجردوا للحق واجعلوا هواكم تبعا لما جاء به سيد الخلق، ولا تخلطوا بين وهم الحق وعين الحق فمن خلط لم يعذر غيره ولم يقدر ربه، ومن لم يخلط شغله طلب الحق عن الحكم على الخلق، وكان اداة اعتصام على السبيل المستقيم. هذا منهجنا وهذه دعوتنا ، والله الموفق
أوجبت الخشية البحث عن العمل ، وأوجب العجب البحث عن الجدل
رويدك لا تحكم على غيرك فلا مظهر الإيمان مدع للكمال ولا مظهر المعاصي غارق في النقصان، فكل مكلف له جانب خير وجانب شر، وقد يعلو خيره شره ويظهر عليه، أو يعلو شره خيره ويعلو عليه، والسعيد من رأى في غيره أوجه الخير وسأل الله أن يمده منه، وغض الطرف عن أوجه شر وسأل الله السلامة منه.
حظ النفس يؤزك لمسافهة السفيه في الرد، ومراقبة الرب فيه يلجمك عن ذلك، رحم الله شيخنا يحيى اليحيى وزاده حلما وحكمة.
كن مشفقا على غيرك مهما كان حاله، ولا ترى نفسك أحسن منه وإن كان على معصية، واسأل الله الثبات وحسن الخاتمة
اياكم واستدراج الشيطان فهو خبيث له مداخل فالسعيد الذكي من أوكل أمره لغيره وإن أوكل الغير أمورهم إليه فلا يفتين أحدكم لنفسه أبدا وسيد الناس في الفتوى من التزم العزائم وأفتى بالرخص
عندما تنوي تستطيع
لا تقل لا أستطيع هذه كلمة لا توجد في معاجم ذوي الهمم العالية
صنع أسلافنا من لا شيء شيئا
صاحب الهمة لا يقول: لا افعل، بل يقول: كيف افعل؟
مكابرة الحق سمة الشيطان
ومن مكره بك أنه يجعلك تتشبع بالضلال فاذا استحكم فيك ابصرك بالحقيقة لتردها ولا تعذر عند ربك
سلامة القلب من كل شرك أساس كل خير
العصبية ممقوتة
الحديث دعوها فإنها منتنة
ليس الجاهل المريد للخير كالجاهل الراد له المتكبر على الحق
التسليم للحق بالعلم قوي على النفوس
ذلك لأن طباع الناس تحب من العلم ما وافق هواها
صنم الهوى من اعتق الاصنام
فهو ازلي ازلية المكلف أبدي بأبديته
هب انك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أول النبوة
هل كنت ستسلم للحق الذي يخالف عرف الناس ؟؟؟
سؤال يطرح لكل ذي عصبية
مدار العلم والعمل على الصدق مع الله والصدق مع النفس والصدق مع الغير
لا شيء يعدل الصدق مع النفس
كان السلف يرغم نفسه ويأبى الله الا رفعته
فأين نحن من هذا الخلق
طالب الحق اذا عرضت عليه مقدمة لم تعرض عليه من قبل توقف حتى ينظرها
وطالب هوى النفس لا يرده عن هواه ألف دليل
الزمن يفعل فعلته في البشر
من كان يعرفني صغيرا كان ليلتمس مني صفة الحياء السلبي الذي يجعلني اسكت وان سلب حقي مني
ثم تطور بي الأمر من النقيض الى النقيض فأصبحت لا أطيق حتى فكرة أن يحاول أحد اذيتي
ثم تطور بي الأمر أن أصبحت لا أبالي بأي شيء والكل عندي سواء فلا ألتفت إلى المشكلة بل إلى حلها وأكثر من الحسبلة وأملي في الله كبير لا يحده حد
تجاربي مع الناس علمتني أكثر مما تعلمت من المشائخ والعلماء فهي مدرسة لوحدها والحمد لله على سلامة القلب
صدق رسول الله: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يتملك نفسه عند الغضب
من طلب الرفعة اذله الله
حديث من سمع سمع الله به
المؤمن كيس فطن
لست بالخب ولا الخب يخدعني
حب الدنيا قد يبيع الإنسان لها دينه
اما الكذب فيبيع به الإنسان نفسه
أشر أنواع الكذب أن يكذب الإنسان على نفسه
وعلامة ذهاب عقله أن يصدقها
من عقوبة الإصرار على صفة الكذب أن يسمى الفاعل عند الله كذابا
مغالبة الشيطان في زمن تتواجد فيه شياطين الإنس أكثر من الجن صعب جدا
ولكن ليس مستحيلا والأجر على قدر المشقة
لست أرى ما هو أضر على الإنسان بعد الشيطان عليه من الهوى
والله المستعان
ليس الضرر أن تقع في الشر
عين الشر ألا تعرفه أنه شر
إذا تمكن الشر من قلب أحدنا جلاه له الشيطان حتى يعالجه عن علم فلا تبقى له حجة
المخلص من اشترى آخرته بدنياه
والمرائي من اشترى دنياه بآخرته
ليس من الإخلاص العمل على إصلاح الناس مع فساد النفس
التعالي صفة ابليس قال انا خير منه
اللباس الذي يكبرك يسقطك حتما
كن متواضعا ستستمر
من راقب الناس في الله سلط الله عليه الناس
ومن راقب الله في الناس ألان له الناس
التقصير سمة المخلوقين فلا كمال الا لله الواحد وسمة اصحاب الهمم من المخلوقين تضييق صفة التقصير فيهم والتدرج بأنفسهم الى الكمال
ستر النفس يكون بإخفاء مظان التقصير فيها وهذا ليس عيبا ولا شنشنة المتلبس بما ليس فيه
هي كرامة من الله بها على عباده المؤمنين
ظاهرة التترس في صف والدفاع عنه بدعوى أنه حق لن ينفعك
فوالله الذي لا إله إلا هو لا ينفعك إلا التسليم للحق
دروس وعبر تمر بِنَا نتعظ بها دائما
استغفر الله من كل معصية عالجتها وأتوب اليه منها
انت الكريم يا رب فلا تحرمني رحمتك
تعلمت من علمين من إعلام هذا الزمان الشيخ ولد عدود والشيخ التليدي رحمهما الله مسألتين
الصدق مع الله والصدق مع النفس وان في سخط الخلق
من لا يقيم العدل في نفسه ويأخذه من نفسه لن يقيمه في غيره
ليس كيسا فطنا من وضع المأمول موضع الواقع
فرق بين ما نحبه وما هو واقع الحال
الزمن كفيل بتجلية كل خفي
فلا تعجل على أحد
من مصائب الهوى الإعجاب بالرأي والعصبية له
من مظاهر عدم شكر النعم ان يقوم المرء بغلق باب فتحه الله له
كم من قائل لو كنت مع النبي لنصرته نصرا مؤزرا وهو لا يستطيع ان يحق الحق ويبطل الباطل ولو بكلمة
قلة الدين مدعاة للخوض في المشتبهات
لا تتصنع للناس بما ليس فيك ولا ترتد لباسا اطول منك وكن كما انت فهذا اسلم لنفسك ودينك ودليل على كمال عقلك
ان نعرض انفسنا على الاسلام كما هو لنعرف تديننا لا ان نخيط اسلاما يناسبنا
آفة الآفات هو النسيان
وأشدها فيه نسيان الوجهة المقصودة وانت في الطريق إليها
من رحمة الله بك ان يعطيك فرصة لتراجع نفسك وتصحح خطأك
نعمة كبيرة
ما اصعب ان يكون الانسان عدوا لنفسه وهو لايدري
لو زان كل واحد نفسه بميزان الشرع وسأل عن التكليف في كل موقف لتغيرت حال الأمة
لا يكون مكر الشيطان مكرا ان لم يلبس عليك الحقائق
فليس من المكر ان يدعوك الى ترك الخير الذي تعرفه وفعل الشر الذي تعرفه
وضوح الرؤية منة من الله لا يؤتاها كل من هب ودب
يا قوم غيروا من أنفسكم بإصلاحها فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السوي يرى الناس بدون مثالية ويعتذر للصالحين جهده والمريض يغلوا في الناس أو يجفوهم ويتعصب فيهما ولا يعتذر
تزكية النفس من مظاهر نقصان العقل
في الدنيا والزهد
طلب الدين للدنيا يمحق البركة ويوجب الهلكة
مقام العارفين ان صدق أصحابه فيه لا يعدله شيء
طمئنينة النفس لن تكون بالحرام قط
قد يجد المؤمن في نفسه النشاط والعمل أيام الشدة والجفاء ما لا يجده ايّام السعة والرخاء
حديث إنما اخاف عليكم الدنيا ان تفتح عليكم
مخالطة من شغلته الدنيا تقسي قلب المؤمن
الدنيا محطات للتجارب عندما تخبرها جيدا تقضي الى ربك
السعيد من باع هذه واشترى آخرته
هي الدنيا ان اشغلتك أنستك وإن توليت عنها تبعتك
اجعل الله نصب عينيك وليكن مقصدك ومبتغاك
وكن كمن ينتظر رحيله هي جنة او نار
هي الدنيا بحلوها ومرها فلا تيأس
الأيام ساعات منقضية ثم الى جنة او نار
الدنيا كلها لا تساوي شيئا ادا سقطت ورقتك وجاء اجلك
المعادلة ثنائية جنة او نار
هل تعلم أن ما تملك بلاء من الله لك تسأل عنه يوم القيامة من أين لك هذا وأين أنفقته
في الموت والآخرة
قال الله تعالى: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)
الحساب يوم القيامة على الأفراد وليس الجماعات
والله الحياة مهما طالت فهي الى انقضاء بحلوها ومرها
ستجد نفسك جثة هامدة اما الى جنة او نار
لو جعل الانسان موته بين عينيه لم يعص الله
ومن تخلق بطول الأمل غلبه النسيان وغلبته المعصية أو ما هو اكثر
يا الله على الرعب الذي سيكون يوم يقول الرب ؛ أنا الملك أين ملوك الأرض
اجعل همك الفرار من النار ودخول الجنة
جال بفكري في أوج مرضي الأخير سورة التكاثر وكنت أرددها في سري وأتحسر على ما ضيعت من اسباب القرب من الله
سنعيش الحقيقة يقظة يوم تفارق ارواحنا اجسادنا
يوم مهول ترتعد له الفراس
اجعله يارب يوم سعدنا
من لا يعش لآخرته فقد خسر وان تنعم في دنياه
ومن عاش لله فاز في أخراه وسعد في دنياه
الدنيا امتحان لتقرر انت مصيرك يوم القيامة
فلا تكن غبيا تغامر بمصيرك لأجل غيرك
أيامنا معدودة نعدها لنلقى ربنا ونسأله حسن الخاتمة في ذلك اليوم ونسأله قضاء الحقوق قبله
لا يموت أحدكم إلا وهو يحسّن الظن بالله
تغليب الرجاء عند الموت سنة
في العلم والعمل
من العلم ما يتقرب به من الله لا يفتح بصاحبه النيران قولا واحدا لا خلاف فيه وهو علم الخشية، وهو كل علم يراد به الله في الطلب ويراد به الله في العمل، ومن العلم ما يبعد عن الله تعالى يفتح بصاحبه النيران ، وهو كل علم لم يرد به الله في الطلب أو العمل ، وكان صاحبه قد طلبه ليجادل الناس ويظهر عليهم بالحجج، وهي شهوة للنفس يراد بها هوى النفس وإن وافق صاحبها الحق، وهذا كله يدخل في معنى حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( تسعر جهنم بثلاث عالم ومجاهد وجواد ).
يروى عن الإمام أحمد أنه قال: ليس العلم بكثرة الرواية ولكنه نور يقذفه الله في قلب من يحب.
القراءة الموجهة تختلف عن القراءة المتجردة اختلافا كبيرا، فقد يدرس المرؤ كتب السنة ويوجه فيها فلا يستطيع أن يفهم مراد المؤلف على ما هو عليه وينصر مذهبه بكلام من يخالفه وهو لا يدري، وقد عالجت هذه المسألة مرات كثيرة والله المعين.
حديث منافق عليم اللسان
نفيد منه ان العلم سبتلبس به من لا يريد وجه الله
من عظيم مجانبة الصواب ان يستدل بالعالم ولا يستدل له
من عظيم مجانبة الصواب فرض العصمة على قول بعض الأئمة
مسائل منهجية في التعاطي مع النصوص
عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال ( عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله ، عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يقبض ، أو متى يفتقر إلى ما عنده ، وستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله تعالى ، وقد نبذوه وراء ظهورهم ؛ فعليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق ، وعليكم بالعتيق ) .
العلم أداة لطلب الحقيقة
وليس طلب الحقيقة أداة للعلم
حتى لا أنسى
الحق لا يتعدد
اعتقاد اصابة الحق هو المتعدد
من التخلف العلمي أن تأخذ مذهب عالم أو فرقة من خصومها
كل يرجى شفاؤه من علة الضلال والزيغ في الفهم الا من أوكل عقله الى غيره
لا توجد فتنة أشد على هذه الأمة من تصدر الجهلاء وهم يحسبون انهم على شيء
الحديث فيتخذ الناس رؤوسا جهالا
لمن لا يعلم ولا يفهم أحجم ففي ذلك منتهى العلم بحال نفسك
الحكمة التي تغلق الكلام فلا يكاد يفهمه عامة الناس ولا يعقلونه عدمه ووجدوه سواء
خاطبوا الناس بما يعقلون وبالدلالة التي يفهمونها
خاض الخلف بما لم يخطر على بال السلف واشتغلوا بجمع ما لم يجمعه السلف ولَم ولن ينالوا مقامهم لأنهم تعلموا العلم للعمل لا للجدل
العلم يحكمه قانون
الكل أو لا شيء
تكلف الخلف تنطع ويسر السلف سلامة للقلب والعقل
العلم للعلم ليس مقصدا
إنما العلم للعمل
وكل علم لا عمل من وراءه مضيعة للوقت وشهوة نفس
من جالس العلماء علم ان التنطع والتكلف والتشدق سبيل المتعالمين
إنما دربهم إرادة افادة العموم لا التباهي عليهم
لم يكن الرعيل الأول من المتكلفين
يسر في التعلم والتعليم والعمل
وأغرقنا في العلم ونسينا العمل
قناعات بعض الناس يظنونها قرآنا مدلوله قطعي يحمل عليه غيره ولا يحمل على غيره
مسألة تكلم فيها احد المشارقة في مجلد متوسط فرد عليه شيخ شيخي عبد الله الغماري رحمه الله في صفحةً واحدة
فقال شيخي التليدي رحمه الله: العلم بقوة الاستدلال لا بكثرة الكلام
من اعل علم المقاصد لكثرة من تكلم به وهو ليس اهلًا له كمن اعل النحو لكثرة لحن من تكلم
عندما تختل الموازين
كان والد شيخنا محمد عالي بن عبد الودود رحمه الله في زمن الاستعمار الفرنسي في موريتانيا جاهلا باللغة الفرنسية وكان اعلم اهل زمانه بالعلوم اللسانية والعقلية والشرعية ولما اراد استصدار جواز سفر له كتب له في الجواز أنه أمي
هذه هي الحقيقة الغائبة عندما يتصدر الجاهل وينفخ فيه يرى ما لا يفهمه وما لا يستطيع ادراكه جهالة
توفر المعلومة عن طريق النت لا يلزم الفهم الصحيح لها
ما ضيع العلم إلا أصحاب سد الفراغ
كان السلف يعملون ويفتحون البلاد مع قلة علمهم إلا بما وراءه عمل ونحن دخلنا في مسائل لم تخطر على بالهم وتؤخذ منا البلاد عنوة ونتكلم في دقائق العلوم ولا نعمل
فانتبه من مداخل الشيطان
أنزل الدين للعمل فانحرف بهم الشيطان للجدل
فكثر الجدل وقل العمل
ليس مذهب العالم نتيجة نعتمدها إلا إذا كنا مقلدين، وانما نعتمد المقدمات العلمية بنظر دقيق ننظر بها المسائل ثم نعرضها على قول العلماء من قبل لنرى الموافقة والمفارقة وهذا مقتضى قولهم (استدل ثم اعتقد)
في طلب العلم
من حكم شيخنا الجليل محمد سالم ولد محمد عالي ولد عبد الودود الملقب بولد عدود والناه أيضا رحمه الله تعالى: اكتب الكتاب الذي يحيى بعد موتك، وﻻ تكتب الكتاب الذي يموت في حياتك.
العبرة ليست بسرعة الكتابة ولكن بقوة المادة التي تكتبها.
أظنه جوابا كافيا عن كل من يسأل : لما أهل شنقيط ومن تشبه بهم مقلون في الكتابة
أيام الطلب مع الفقر لا يعدلها شيء، ومن حسن الذكريات شيخنا المفضال حمدو ولد مرابط نائب مفتي موريتانيا آنذاك، والمفتي الآن
ٱية قرأتها فاستوقفتني
{... إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا ...} طلب الحق تكليف اصابة الحق توفيق
سؤال: ما مصدرك في الصفات
الجواب: طول مجالسة العلماء وكثرة التطواف اليهم وامعان النظر بتجرد وعدم الأخذ بلا نقض
المنهج القرٱني في طلب الحق
اهدنا الصراط المستقيم أي الحق
صراط الذين انعمت عليهم أي أهل الحق
اعرف الحق تعرف أهله
كان شيخنا محمد سالم ولد عدود رحمه الله يكرر قول مالك بن أنس رحمه الله
سل تفقها ولا تسأل تعنتا سل عما وراءه عملا
بين العالم والمتعلم سر وبركة لا يحس بها الا من جربها
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ... بقبض العلماء ...
معادلة سهلة تنظيرا لا واقع لها تطبيقا
لتكون داعية لا بد أن تكون عالما ولتكون عالما لابد من طلب العلم على أهله .
عندما ينتابني الإدبار أسلي نفسي بذكرى مشائخي ووالله انها لنعم التسلية فهي تسمو بها الهمة الى عنان السماء
محروم من لم يعرفهم
الاغراق في الخلاف العلمي وفرض المسائل التي لم تحدث ليس من نهج الإمام مالك
كان يقول سل تفقها ولا تسأل تعنتا سل عما وراءه عمل
وقال شيخنا محمد سالم ولد عدود: لست ادري لما طبع الناس على فتح الكتاب من آخره "الفهرسة" واصل الكتاب ان يفتح من أوله
صدق النية لا يقوم العمل ان لم تقم بالعمل على السنن الكونية
العلم بالتعلم
الدراسة على العلماء مظنة الفهم الصحيح والنقل الصحيح وهي نافية للحمل السيء
ومن لا شيخ له فالشيطان شيخه
كان العلم يؤخذ من الأفواه كابرا عن كابر
وأصبح يؤخذ من الكتب متكبرا عن مكتبر
والله أمر هذا الزمان مضحك
الظاهر لازم ما لم تكن ثمة موجبات صرفه الى الخفي ليكون مؤولا
والظاهر ما يتبادر الى ذهن السامع عند اطلاقه مع احتمال الخفاء
ولا تجري عليه قاعدة وحيث دليل الحكم عن احتماله@@@ فليس الى استدلال مورده يرنى
فتنبه: العلم الصحيح عزيز لا يؤخذ من الكتب بل من افواه الرجال
بعد علوم اللغة لابد لطالب العلم ان يتقن الممكن والممتنع والواجب تأصيلا وتفريعا وان يتقن الدلالة تأصيلا وتفريعا ليتمكن من فهم نقول ونصوص الكتاب والسنة
ومن لا حظ له فيها فلا حظ في الفهم الصحيح وانهى حياته العلمية عالة على غيره في الفهم
النقاش مبني على الندية لنصرة فكرة والتعلم القاء وتلق ومن البدع الحادثة ان تتعلم بالنقاش
يا أيها الشباب المحب للخير ليس العلم بكثرة الكتب
يكفيك كتاب علمي في كل فن تتقنه على شيخ درس على المشايخ وهذا سيأخذ منك عقدا أو عقدين من الزمن حتى تنتهي من علوم الآلة وعلوم المقاصد
وبعدها لك ان تجلس في أي مكتبة وستستفيد بحق
الموفق من هداه الله الى شيخ في اول الطلب يأخذ بيده الى الطريق القويم في العلم
من تلبيس ابليس على من اشتغل بالطلب انه يفعل كل شيء الا تعلم العلوم النافعة
يطالبنا البعض بالبحوث المدللة لكل مسألة نتكلم فيها وهذا ليس مقصدنا في الفايسبوك بل المقصد توجيه الباحث اجمالا وعلى الباحث تدليل المسائل
فقد كنّا ندرس على شيخنا محمد سالم ولز عدود رحمه الله دقائق معدودة في اليوم تشغلنا اليوم كله بين حفظ ومراجعة ومذاكرة وتدليلا وتدقيقا وتوفيقا حتى من الله علينا ببعض العلم
يا أفاضل يا فضليات أول مراتب العلم السماع وليس الجدل
كيف لمن لا يعرف علامات الإعراب التكلم في دقائق المسائل الشرعية
لست أخي أختي مكلفا بالتدريس إن لم تأخذ العلم على أهله فلا تتعجلوا الدعوة قبل إتمام التعلم
ما الفرق بين أخذ العلم على الشيخ وعلى الكتب أو الوسائل الأخرى من صوتيات أو مرئيات
جلوسك عند الشيخ بتواضع وخشوع وسكينة يجعل محلك قابلا للعلم فينزل فيه العلم فيثبت خلافا للكتب وغيرها
قال الشاطبي إن الله ربط العلم بالعلماء مطلقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينتزع العلم بعد إعطاءه انتزاعا ولكن بقبض العلماء) فإن حول العلم من الصدور إلى الكتب كان مفاتيحه العلماء
فلا مناص منهم لمن أراد العلم
مما كان الجدال حوله عظيما قبل عقود هل يبتدأ طالب العلم بدراسة العقيدة أو النحو وقد بلغ بهم تبديع بعضهم بعضا، وقد شغلوا الناس بجدل ولن يطلب أي منهما علما.
وفيصل الخلاف إن كان هذا الطالب مسلما يعرف أصول الإيمان والإسلام جملة فعليه دراسة اللغة لأنها لسان التنزيل وبها يفهم التفصيل.
وقد أشار أهل العلم وفاقا أن الاجتهاد في اللغة شرط الاجتهاد في الدين.
سألني أحدهم عن دراسة الفقه على النهج المالكي
والجواب الفقه من علوم المقاصد وليس علم آلة
ويكون نتيجة لبعض العلوم من لم يتدرج فيها لن يكون مختصا فيه كعامة من يدعيه
فيحتاج دراسة علم اللسان وهي اثنا عشرة علما:
النحو
الصرف
الاشتقاق
البيان
المعاني
اللغة
البديع
الشعر
القافية
العروض
الإملاء
الخطابة
ثم علوم الحديث وهي سبعة
المصطلح
التخريج
الرجال
التراجم
التصحيح والتضعيف
المتن
ثم من بعد ذلكً بدرس المنطق
ويدرس علم الأصول على المذهب المالكي ثم يدرس علم المقاصد
ثم يدرس القواعد الفقهية
ويحفظ آيات الأحكام
ويحفظ شيئا من السنة من أحاديث التي عنت بالفقه كعمدة الأحكام
ثم يدرس كتب الفقه وهو مطمئن
هذا هو المختص وغيره لاعب مدع لما ليس فيه
في الأدب مع العلماء والناس
فضل شيخنا محمد سالم ولد محمد عالي ولد عبد الودود رحمه الله علي عظيم فقد أخرجني من ظلمات الجهل إلى نور العلم ولست أرى من يقاربه أو يدانيه في حقه الواجب علي، أدامني الله تحت ظل علمه وبصرني بعيوبي واستعملني في طاعته، أسأل الله أن يجعلني من البارين به، فالجزاء من جنس العمل.
قد ينظر الباحث في كلام الأئمة ويظهر له أن لا وجه لكلامهم ثم يطيل النظر فيعرف أنه هو الذي لا نظر له والله المعين.
وقد كنت رأيت قول بعض الأئمة في معنى قوله تعالى: {منه آيات محكمات} فقال بعضهم هي فاتحة الكتاب، وقال آخرون: سورة الإخلاص، وقد استهجنت هذين القولين وبدا لي ألا وجه لهما من مجموع الأقوال، ولكن لما تدبرت قوله: {هن أم الكتاب} وهو وصف للمحكم عرف وجه من قال بذلك، فمن قال: الفاتحة اعتبرها أنها هي أم الكتاب كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلا ةلمن لم يقرأ أم الكتاب، وأما من قال أنها سورة الاخلاص فلأنها خالصة للتوحيد والتوحيد هو مدار الكتاب.
فالله يكبح جماحنا ويجعلنا ممن يعرف للأئمة قدرهم، والله المعين.
عندما ترى الرجل يغرق في جرح اهل الصلاح
اعلم ان حب الصدارة تغلب عليه ولم يستطع للعلم سبيلا
ليكن عندنا شيء من الخوف من الخوض فيما لا نعلم
قد تقول الكلمة تهوي بك في نار جهنم
مقام الرب عندنا عظيم
من جالس العلماء عرف قدر نفسه ومن عرف الخلاف تأدب مع العلم
والجاهل يجمع كبرا وسوء خلق
الاستسهال في الاعراض عظيم عند الله
لست ادري متى نتعلم الأدب ونعرف قدر انفسنا
غفلنا عنها
(إِنّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتّقُوا اللّهَ لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ)
حديث الواعظ الذي قال لأخيه العاصي والله لن يغفر الله لك
احد أعمدة التربية
فليس للمربي ان يرى نفسه خيرا من غيره
رحم الله مشايخي وحفظ من بقي منهم حيّا علمونا الانصاف مع المخالف قبل الموافق
كما علمونا توحيد القصد لله دون ما سواه
لا تقل لأخيك لا يغفر الله لك ان كان على معصية او به تقصير حتى لا يقول لك الرب من ذَا الذي يتألى علي
من تربية شيخنا محمد سالم ولد عدود رحمه الله لبعض الطلاب أنهم إذا طلبوا منه تزكية قال لهم اكتبوها وانا أوقعها
وكان يقول احيانا: تزكيتي للطالب اذا تصدر المجالس للتدريس وكان اهلًا لها
التصنع ضرب من النفاق
حديث خيركم خيركم لأهله
لا نفاق في البيت ولا تصنع فيه وفيه تظهر معادن الرجال
التماس الأعذار أصل وحمل الأمور على أحسن المحامل أصل
وحمل الظني على القطعي إذا تحقق أصل
شيخنا الإمام عبد الله التليدي رحمه الله
كان آية في التواضع والصدق مع النفس والغير
ورغم ذلك كان مرفوعا محبوبا بين الناس
بناء الولاءات على الاشخاص أو الجماعات أو التيارات مفض الى العصبية والهوى المناقض لكمال التسليم الى الحق.
عندما تهم بمسألة كثر الجدل فيها قل في نفسك لو كان ذوو الهمم في مثل ما أنا فيه ما هم فاعلون وافعل مثلهم
كلمة الحق راحة للضمير وطاعة للرب ورفعة بين الناس وثواب يوم القيامة
علمني جلوسي عند المشايخ ان التواضع وعدم التصنع وبسط الحال للناس من اقوى اسباب الرفعة
كان الشيخ محمد سالم ولد عدود مهيبا جدا يضطرب أحدنا إذا أراد مخاطبته ومع هذا كان متواضعا بشوشا مع الناس جميعا
أول ما رأيت الشيخ التليدي تيقنت من حديث (نضر الله ... ) لنوره ولما عرفته رفع قدره في نفسي جدا وكان آية في نكران تفسه
الأم حقها عظيم جدا
اسأل الله لهن الجنة
من مخالفة الأمر الإلاهي والنبوي والسقوط في المحظور الاستهزاء بالنساء وضرب مثل السوء بهن
احذروا انها الحالقة
الأئمة شيوخنا وعلى رؤوسنا والحق احب إلينا منهم
من لا دين له فليتسم بالأخلاق ففي الناس مرضى واطفال فلا تجعل فرحك سبب حزن غيرك
مهما طوفت ستجد دائما ما تتعلمه
فرحم الله اخي الشيخ مجدي الأردني عندما قال لي قدرك عند صحبك تعرفه عند أول خلاف
فرق شاسع بين صحبة وانت في سعة وصحبة وانت في ضيق
البلاء يجلي معادن المدعين
اخوة الاسلام ان تحب لأخيك ما تحب لنفسك واخوتنا ان تحب ما في يد اخيك ما دام في يده ما تحب لنفسك فإن فقده فقدته
أعينوا إخوانكم الفقراء فإن الصبر على القليل لا العدم
كانت للعلم هيبته وقد زالت وكنا لا نستطيع الكلام مع المشايخ إجلالا لهم وأصبحنا نرى الغر يرد على الشيخ بلا حياء
هدي رباني عجيب في تأليف القلوب
وابتسامتك في وجه أخيك صدقة
قوم لا يرحمون الضعيف جدير بهم ألا يرحموا
أشد من الجهل من جمع بينه وبين التنطع وأشد منهما من أضاف إليهما التكبر ولا أشد منهم جميعا من زاد عليهم سوء الخلق
الاعتذار للأئمة وتخريج أقوالهم المخارج الحسنة مطلوب تأدبا والتعصب لهم قلة في الدين والعقل
من القصص الجميلة التي قرأتها
كان إبراهيم النخعي أعورا وكان سليمان بن مهران أعمشا وكان الأعمش تلميذا لإبراهيم وكانا يمشيان فقال له إبراهيم إليك عني أعمش وأعور سيضحك علينا الناس
فقال الأعمش نمشي ويأثمون
فقال إبراهيم بل نفترق ويسلمون
فوائد عقدية
"قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: آمنت بالله وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله."
نفيد من الحديث أيضا أن الوصف قد يطلق على الله ويراد به العبد
مرضت / مرض عبدي فلان
تطعمني/ تطعم عبدي فلان
مذهب اهل الحق في المتشابه
(وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا )
المفارقة بين الخالق والمخلوق أصل
واستحالة ادراك الله بالعقول اصل
والتسليم للنص وعدم الخوض فيه اصل
الإمام البيهقي رحمه الله
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : « تَفَكَّروا في كُلِّ شىء ولا تفكَّروا في ذَاتِ الله».
الأسماء والصفات
قلت أنا أبو مسلم: قطع النظر والتتفكير في ذات الله أصل للمفارقة البديهية بين الخالق والمخلوق
الايمان والكفر وصفان عارضان على من عرض عليه الحق الملزم فيقبله او يرده
ومن لا يعرض عليه الحق الملزم فمحله غير قابل لهما
فرق بين شيء يعجز العقول وشيء يناقض المعقول
النبي صلى الله عليه وسلم جاء بما يعجز العقول لا بما يناقض المعقول
نصيحة لكل الناس : لا تخوضوا في القدر وأمسكوا وقولوا: لا يكون إلا ما شاء الله. وقولوا: وما ربك بِظَلاَّم للعبيد .
يتبادر إلى ذهن المكلفين التلازم بين علم الله الأزلي وكتابة ما هو كائن إلى يوم القيامة والجبر
وهذا لزوم ما لا يلزم قطعا
لأن العالم الخبير بك الخالق لك عالم باختياراتك في كل جزئية التي تريدها انت
شاء الله أن يشاء العبد فهو الحكم العدل سبحانه
منتهى العلم بالله هو السكوت عنه وعدم الخوض فيه
ومنتهى العلم بالتشريع هو ادراك ما تعمل به وتدعو اليه
ضابط في الصفات: الصفات المشتبهة نثبتها إثبات وجود لورود النص بها ونسكت عن تفسيرها
إنما تفسيرها تلاوتها
الإسلام فعل التكليف لمن نؤمن بربوبيته
والإيمان عقد القلب على ما يجب وما يستحق مربوب المؤمن
والإحسان الحياة مع الرب شاهدا لا غائب
التسليم بالأمر والنهي لله "العبودية" فرع عن تحقيق الربوبية فيه ولا تلازم بينهما فهذا ابليس حقق الربوبية فيه ولَم يجب الأمر والنهي
الإقرار عند السلف هو إثبات الوجود
والإمرار هو عدم السؤال عن الكيف او المعنى
عقيدة اهل السنة التنزيه ومظهرها بلا خلاف مباينة الخالق للمخلوق ومن ادعى شبها بينهما في الجنس او النوع او العين ليس منها
دليل التوحيد قوله تعالى قل هو الله أحد
وأحد اسم مطلق لا قيد له يوجب التوحيد في كل شيء تعلق به
النبي صلى الله عليه وسلم معصوم مقدس مرجع في معرفة الحق نبني عليه الولاء والبراء وهذه مرتبة لا تبنغي لسواه مهما كان ...
ديننا اعتقدناه لأن منقوله يوافق المعقول ويصدقه ولو خالفه لما اعتبرناه دينا نتعبد الله به
التنزيه أصل في مذهب أهل السنة والتشبيه ليس منه في شيء
كان الله ولا مكان وهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان
المسائل العقدية يكفر من انكر فيها ما ثبت بالقطع وكان قطعي الدلالة وعلمت قطعيته ضرورة ولا يجوز التكفير بالمسائل الظنية
من اعتقد في الله صفة المخلوقين
ما قدر الله حق قدره
سؤال على الخاص:
السلام عليكم شيخنا كيف نوفق بين الآيات التي أشارت إلى أن الله في السماء و جهة الفوق وبين نفي الجهة التي هي من صفات الأجسام وشكرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله
السكوت هو التوفيق
الحلول على الله ممتنع
وما يجعلك تؤمن بآيات الزمن وتعتقدان الله لا يمر عليه الزمان
سيجعلك تعتقد آيات المكان وان الله لا يحويه المكان
فالتأصيل فيهما واحد هو السكوت والتسليم
خرق العادة مراتب:
- خرق العادة للأنبياء إعجازاً وتأييدا.
- خرق العادة للأولياء إكراما وتأييدا.
- خرق العادة للأشقياء استدراجا وتمهيدا
وقد قال شيخي عبد الله التليدي رحمه الله: ما جاز للنبي جاز للولي ولكن النبي يبديه والولي يخفيه
قلت ذلك لاختلاف مقامها فأحدهما يعجز غيره والثاني يثبت نفسه
سؤال من فاضلة: هل يوجد تعارض بين المشيئة الكونية ومشيئة العبد للمعاصي
الجواب: لا تعارض اذ المشيئة الكونية هي خلق لمشيئة العبد خيرا او شرا بقانون التوفيق والخذلان
فمن أراد خيرا خلقه الله له ابتداء توفيقا ورحمة
ومن أراد شرا صرفه الله عنه ابتداء توفيقا ورحمة
ومن اصر على الشر خلقه الله له انتهاء خذلانا منه له
فهي اعمالنا يحصيها لنا فقد جفت الأقلام ورفعت الصحف
مراتب التوحيد ثلاثة
- موجب عقلي ان لكل ممكن واجبا
- وان الواجب هذا أي الرب هو الله
- وان الله امرنا ونهانا ووجب الإئتمار بهما
ومن كمال ملكه تدبيره فليس من ملك ودبر كمن ملك وأهمل
هل توحيد الربوبية يلزم منه توحيد الألوهية
لا تلازم بينهما لأن إبليس لا يعتبر إيمانه عقد قلب بل مشاهدة غيب ورغم هذا لم يحقق الألوهية
وقد أخطأ وفرض التلازم جمع عظيم من خواص علماء المسلمين فتنبه
تنبيه: لا تلازم بين قولنا كلام كفري وكفر القائل
فوائد فقهية
سؤال وردتني حوله ثلاثة أسئلة تعلقت بالنية البارحة:
النية عقد القلب والعزم على العمل، فكل من توجه إلى شيء يريد عمله فقد نوى فعله.
وبها نفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات...
وأما النطق بها فلم يرد إلا في الحج والعمرة، والنطق على التصور السابق للنية فعل زائد عنها ﻻ يجب إلا حيث ورد وقد قاس بعض الأفاضل غير الحج على الحج في النطق بها وهو قياس فاسد لعدم ورود العمل بها وقد نقلت الصﻻة الينا بالتواتر العملي.
من المسائل التي كثر استشكالها قضية جواز استعمال المال الحرام
المال لا يحرم لنفسه فيتخلص منه بل يحرم اكتسابه بما حرم الله او انفاقه فيما حرم الله، لحديث :(وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه).
ولو اكتسب المكلف المال بما حرم الله واحاله الى غيره بما احل الله كان المال عند الاخير حلالا
فالحلال والحرام وصفان عارضان عليه وغير ملازمين للنقد في نفسه
ليس من البدعة في شيء تخصيص ذكر تتعبد به ربك وليس منها ان تلقنه الى غيرك او تعلمه إياه والدليل في فعل ابن العاص مع سورة الإخلاص
التعدي على حقوق العباد لا تقبل توبة التائب فيها حتى يصلح ما أفسده أو يصفح عنه المعتدى عليه
الله الحكم العدل
الزكاة حق الله في مالك وإيصالها الى اَهلها ليست منة منك ولا تفضلا فالزم التكليف ولا تكن من الجاهلين
تعقيد الحلال مظنة لفعل الحرام
ولا يستوي من تكلف الحلال كمن لم يتكلفه
تخطئة الفعل والحكم عليه لا ينسحب ضرورة على الفاعل
ومن اهم كليات الشريعة التي لا تنخرم
"إنما الاعمال بالنيات"
أقولها وأعيدها
الكلي الذي تدور عليه كل الشريعة ويحكم كل فعل هو:
إنما الاعمال بالنيات
إلزام المقلد بالاجتهاد تكليف بما لا يستطاع
طلب الدعاء من الصالحين توسل مشروع بلا خلاف معتبر
سؤال: ما الفرق بين الشرط والسبب والعلة؟.
الجواب:
الشرط: ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجودا ولا عدما، كالطهارة للصلاة، فإن الصلاة لا تقبل بلا طهارة، ولا يلزم من الطهارة الصلاة.
السبب: ما يلزم من وجوده وجودا ويلزم من عدمه عدما كدخول الوقت للصلاة فبدخول الوقت تلزم الصلاة ومن عدم دخول الوقت عدم الصلاة
العلة: ما يلزم من وجودها وجودا ومن عدمها عدما وان تكون من ذاتيات الشيء كالإسكار للخمر فبوجوده يحرم المشروب وبعدمه يعدم الحكم، وهو معنى قولهم الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما
حديث شد الرحال يتكلم به كثير من الناس ولا يفهمونه .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال الا الى المساجد الثلاثة
في الحديث إضمار لازم والا حرم اَي شد للرحال لأي غاية دينية او دنيوية الا الى المساجد الثلاثة ، وهذا لا يراد قطعا والا عطلت حياة الناس
والاضمار المقصود (لا تشد الرحال الى مسجد تغظيما لشأن المسجد الا الى المساجد الثلاثة) .
الحب في نفسه ليس حراما وقد كان مغيثا محبا لبريرة عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان مبديا لذلك حتى تشفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولَم تقبل بربرة ولا لامه النبي على فعله
ولكنه كان حبا شريفا يريد منه الزواج وما كان فيه محذورا شرعيا
اعتبار المصلحة في التشريع أصل واعتبار المصلحة المرسلة عند المالكية في الفتوى أبان عن علو كعب الإمام مالك عن غيره في الفقه
إنما الفتوى هي التماس الرخص لعامة الناس من المسلمين
مما أفدته من شيخي محمد سالم ولد عدود رحمه الله
فوائد لغوية
مما أفدته من شيخي العلامة محمد سالم ولد محمد عالي ولد عبد الودود رحمه الله أن الـ ( لا النافية للجنس ) عند الحجازيين لا تعمّ، فهي تنفي كمال الشيء ولا تنفي أصله، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم:
- والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله، قال: من لا يؤمن جاره بوائقه.
- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن.
- لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.
- لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب.
- ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
وأمثال هذه الأحاديث التي تدخل عليها الـ لا النافية ولا تعم فتنفي كمال الشيء وليس أصله.
دعواتكم الخالصة للشيخ رحمه الله تعالى فقد كان آية في الفهم.
تزهيد الطلاب من اللغة التي هي لسان القرٱن ومن منطق الذي هو اداة النظر ينتج التخلف الموجود الان
فائدة علمية لشيخنا محمد سالم ولد عدود رحمه الله في قول الله تعالى: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}
اكتسب من افتعل الدالة على تكلف الفعل، وكسب من فعل ولا تكلف فيها.
علق الله سبحانه في الآية الكريمة الحرام بالتكلف في اكتسابه ولَم يعلق كسب الحلال بشيء
، فدلت الآية على سهولة فعل الحلال وصعوبة فعل الحرام ، وهذا من رحمة الله بِنَا
من مناقب شيخنا محمد سالم بن عبد الودود رحمه الله
كنا في الدرس عنده، وكان درسنا بخيمة يعدها الشيخ لذلك وكان الجو به رياحا شديدة وكان الغبار كثيفا فاستغاث شيخنا بأبيات كان آخرها (وارزقنا امطار مسحنفرة)
فقلت له: ما معنى مسحنفرة
فقال: لا اعلم ولكن ارجع الى المعاجم، فرجعت اليها فإذا هي الغمام شديدة المطر
نعم هذا شيخنا وتمكنه من اللسان بما يتعجب منه ولا يصدق
رحمه الله رحمة واسعة
متفرقات
رفع حاجة ذوي الحاجة من أولى أولويات القرب إلى الله تعالى
ومفهوم الحاجة ليس هو مفهوم الضرورة ومن ستر عبدا ستره الله يوم القيامة
بحق اشتقت الى بيت الله الحرام
والروضة الشريفة